التسويق بالمحتوىالتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي

كيفية كتابة المقالات الطبية خطوة بخطوة

كيفية كتابة المقالات الطبية خطوة بخطوة

إن كنت تخطط لإنشاء موقع أو مدونة متخصصة في المجال الطبي، أو كنت تملك واحدة فعلًا، فالمقالات الطبية وسيلة مهمة لنقل موقعك لمستوى احترافي أعلى، وتقديم قيمة لجمهورك. في هذا المقال سنضع بين يديك دليلًا متكاملًا عن خطوات كتابة المقالات الطبية، ليكون عونًا لك لإطلاق مدونة طبية متميزة وفريدة.

ما هي المقالات الطبية؟

المقال الطبي هو محتوى مكتوب بهدف تقديم معلومات أو إرشادات أو نصائح فيما يتعلق بالصحة والرعاية الطبية. تُعد كتابة المقالات الطبية من أصعب أنواع كتابة المحتوى؛ إذ تعتمد على جمع معلومات علمية طبية بحتة صحيحة وموثوقة بنسبة 100%، وصياغتها بلغة بسيطة ومفهومة للجمهور المستهدف.

تتعدد أساليب كتابة المقالات الطبية حسب الجمهور المستهدف والمعلومات التي يقدمها المقال وهدفه، ومن أبرزها:

  • الصحافة الطبية: تغطية الأخبار والمعلومات المتعلقة بالمجال الطبي، وتزويد الجمهور العام بالمعلومات الحديثة بأسلوبٍ سهل ومبسط بهدف رفع مستوى الوعي الصحي لديهم.
  • المقالات التعليمية: المقالات الطبية الموجّهة لتعليم المتخصصين في مجال الرعاية الصحية أو الطلاب والباحثين.
  • المقالات التوعوية: تناقش المقالات التوعوية الأفكار الخاطئة لدى الجمهور بهدف تصحيحها، وتسعى لبناء ونشر الأفكار الصحيحة.
  • المقالات التسويقية: تتضمن معلومات حول المنتجات الطبية والخدمات التي تقدمها الشركات الطبية والصيدليات والمستشفيات والعيادات والمتاجر الإلكترونية وغيرها.

5 من أهم أساسيات كتابة المقالات الطبية

تكمن أهمية كتابة المقالات الطبية في توصيل المعلومات الصحية بطريقة سليمة ومفهومة للجمهور. ومن أجل ذلك يجب على كاتب المحتوى الطبي اتباع مجموعة من شروط كتابة المقالات الطبية الجوهرية، ومن أبرزها:

1. الدقة والموثوقية

عندما يتعلق الأمر بكتابة المقالات الطبية، فإن الدِّقَّة تُعدّ من الأمور الأساسية والحاسمة. يتطلب التعامل مع المعلومات الطبية تحققًا دقيقًا من الصحة والمصداقية؛ فأي خطأ أو عدم دِقَّة في الكتابة قد يؤدي إلى نتائج سلبية شديدة الْخَطَر.

ينبغي للكاتب عند كتابة المحتوى الطبي الإلمام بالمصادر العلمية الموثوقة والبحوث المنشورة في المجال الطبي، مثل المؤسسات الطبية المرموقة والدوريات العلمية ذات السمعة الجيدة. إضافةً إلى ذلك، يجب أن تكون المصطلحات الطبية في المقال صحيحة ومعتمدة، مع تجنب استخدام المصطلحات غير الدقيقة أو العامية، وذلك لتجنب الخلط بين المفاهيم والتسبب في الارتباك لدى القرّاء.

2. الموضوعية المطلقة والحيادية

عند كتابة المقالات الطبية يجب أن تكون الموضوعية المطلقة والحيادية من أهم الأسس التي يجب الالتزام بها. يجب على المقال الطبي أن يقدم المعلومات بموضوعية، دون أي تحيز أو تأثير لرأي معين أو تجربة شخصية.

يجب تجنب تقديم المشورة الطبية الشخصية؛ إذ يتطلب ذلك تقييم الحالة الفردية والاعتماد على تشخيص طبيب مؤهل. بدلًا من ذلك، يجب تقديم المعلومات بشكلٍ عام وواضح، يستفيد منها القراء في تكوين صورة عامة عن حالتهم الصحية، وبعدها استشارة أطبائهم للحصول على نصائح طبية شخصية تتعلق بظروفهم الصحية الفردية.

3. الوضوح

يُعدّ الوضوح مفصلًا حيويًا في كتابة المقالات الطبية، إذ يساعد على فهم المواضيع الطبية المعقدة فهمًا أفضل، ويجعلها أكثر إيضاحًا للجمهور المستهدف. لتحقيق الوضوح يجب استخدام المصطلحات الطبية المفهومة المألوفة لدى القرّاء العاديين، وتجنب استخدام اللغة العلمية المعقدة؛ حتى يستطيعوا فهمها بسهولة.

يمكن استخدام الأمثلة والتوضيحات لشرح المفاهيم الطبية المعقدة، واستخدام الصور والرسوم التوضيحية لتوضيح الإجراءات الطبية. كما يجب الاهتمام بالتنسيق والترتيب وتجنب الفوضى والعشوائية في كتابة الأفكار لجعلها أكثر بساطة وسلاسة.

4. التحديث ومواكبة آخر التطورات الطبية

مواكبة المعلومات في المقالات الطبية لآخر التطورات والاكتشافات عنصر جوهري أيضًا، لبناء جسور المصداقية مع قرّاء ومتابعين المدونة أو الموقع الطبي، وهذا يتطلب متابعة مستمرة للأبحاث والمقالات العلمية الحديثة في مجال الطب والصحة. لذلك، من المهم تحديث المعلومات المتعلقة بالمواضيع الطبية دوريًّا، لتحسين جودة المحتوى وجعله أكثر صحة ودقة.

5. الأخلاقيات الطبية

يتعامل الكاتب في المقالات الطبية مع معلومات حساسة تخص حياة البشر وصحتهم، وبالتالي لا بُد من أن تكون الكتابة على مستوى عالٍ من الأمانة. يجب الالتزام بمبادئ الأخلاقيات البحثية عند تضمين دراسات وأبحاث طبية في المقال، فلا بد من الإشارة إلى المشاركين في الدراسات والأبحاث واحترام حقوقهم، وضمان دِقَّة وموضوعية البيانات والنتائج التي تُؤخذ من تلك الأبحاث.

ما هي مهارات كاتب المقالات الطبية؟

توجد العديد من المعايير والمهارات التي يجب أن يتمتع بها كاتب المقالات الطبية لكي يخرج بمقال طبي احترافي، أبرزها:

  • الخبرة في المجال: يتضمن ذلك خبرة في أسس كتابة المحتوى والبراعة اللغوية والصياغة، والإلمام بقواعد التنسيق وقواعد تهيئة محركات البحث للمواقع الطبية، بالإضافة إلى مهارات البحث الجيدة، ومعرفة كيفية انتقاء المصادر الموثوقة وآلية الأخذ منها.
  • الاطلاع الطبي الواسع: يساعد توفر الخبرة الطبية السابقة لدى الكاتب على الخروج بمقال طبي رصين ومتماسك ودقيق، وعلى قدر عالٍ من الفائدة العلمية للقارئ.
  • الأمانة: تُعدّ الأمانة شرطً أساسيًا في كاتب المحتوى الطبي، ليحرص على نقل المعلومات من المصادر بحذافيرها دون تغيير أو تبديل، مع ذكر المصادر الحقيقة التي أُخذت منها المعلومات.
  • الحيادية: تحتاج كتابة المقالات الطبية إلى كاتب ذو طابع حيادي موضوعي، بعيدًا عن التحيز أو طرح الآراء أو القناعات أو حتى الخبرات الشخصية.
  • الالتزام: معيار آخر مهم يجب توفره في كاتب المقالات الطبية، فجميع الشروط السابقة ستذهب في مهب الريح أمام كاتب مماطل دائم الاعتذار دون وجود مبررات حقيقية.

خطوات كتابة المقالات الطبية

كيف تكتب مقالة طبية متكاملة من البداية للنهاية؟ ما هي المراحل والخطوات التي تمر بها كتابة المقالات الطبية؟ فيما يلي الخطوات الخمسة العامة التي تشرح كيفية كتابة المقالات الطبية مع ذكر مثال عملي:

1. تحديد فكرة المقال

الخطوة الأولى في كتابة المقالات الطبية هي تحديد الهدف من المقال وفكرته العامة؛ لذا حدد الهدف من المقال الطبي والرسالة التي ترغب في نقلها، وقرر ما إذا كنت ترغب في تزويد القراء بالمعلومات الأساسية أو بتفاصيل محددة. على سبيل المثال، نريد أن نكتب مقالًا عن المشاكل الصحية للحوامل.

تهيئة المقال لمحركات البحث خطوة ضرورية، لذا بعد تحديد فكرة المقال وهدفه، ابدأ بالبحث عن أبرز الكلمات المفتاحية المناسبة التي تدور في فلك فكرة المقال. في مثالنا مثلًا، أجرينا بحث عن الكلمات المفتاحية «مشاكل الحمل» و«مشاكل الحوامل» من خلال أداة جوجل للكلمات المفتاحية، ووجدنا قائمة جيدة من الكلمات المفتاحية التي عليها حجم بحث مرتفع وتصلح لتكون عناوين لمخطط مقالنا، مثل:

  • أعراض الحمل
  • مشاكل الحمل
  • مشاكل الحمل في الشهر الثاني
  • مشاكل الحمل وعلاجها
  • مشاكل المشيمة في الحمل
  • مشاكل المعدة عند الحامل

من قائمة الكلمات التي وجدناها نحدد الكلمة المفتاحية الرئيسية، وهنا اخترنا «مشاكل الحمل» لكثافة البحث عليها وصلتها الجوهرية بفكرة المقال. بعد ذلك نضع عنوان جذّاب للمقال يشمل الكلمة المفتاحية الرئيسية. على سبيل المثال: 5 من مشاكل الحمل الأكثر شيوعًا لدى السيدات.

2. وضع مخطط عام للمقال

الخطوة التالية في كتابة المقالات الطبية هي صياغة مخطط المقال. يجب تنظيم المخطط بتسلسل يتوافق مع مستوى فهم القارئ والمعلومات التي يبحث عنها، وأيضًا مع التسلسل العلمي المتوازن للمعلومات الطبية. في مثالنا السابق يمكن أن نضع المخطط العام التالي للعناوين الرئيسية دون ترتيب للمقال:

  • فترة الحمل: لم هي حرجة؟
  • كيف تتجنبين المشاكل الصحية في أثناء فترة الحمل؟
  • متى يجب أن تزوري طبيبك لمعاينة مشاكل الحمل؟
  • لم تحدث مشاكل الحمل الصحية كثيرًا؟
  • أبرز مشاكل الحمل الصحية التي يجب الانتباه إليها بجدية

3. التحضير والبحث

الخطوة التالية هي البحث وجمع المعلومات عن الموضوع الطبي الذي ترغب في الكتابة عنه. في هذه الخطوة يجب تحديد المصادر الموثوقة والدقيقة وجمع كل المعلومات الضرورية ذات الصلة. توجد بعض المعايير الذهبية التي يجب أخذها في الحسبان في أثناء اختيار مصادر معلومات المقال، أبرزها:

  • نوع الموقع والهدف منه: يمكننا تمييز 4 أنواع رئيسية للمواقع الإلكترونية تبعًا لامتداد رابطها، وهي مرتبة وفقًا لأولوية الموثوقية في اختيارها لانتقاء معلومات المقال:
    • gov.: المواقع التابعة لجهات رسمية أو حكومية، مثل وزارة الصحة أو وزارة البحث العلمي وغيرها. يمكن أن تجدها على شكل امتداد باختصار أسماء الدول، مثل uk أو us أو sa وغيرها.
    • edu.: المواقع التابعة أيضًا لجهات رسمية ولكن تعليمية، مثل مواقع الجامعات أو مراكز البحث الحكومية.
    • org.: المواقع التابعة عمومًا لمنظمات غير ربحية تعليمية أو تثقيفية أو خيرية.
    • com.: هي المواقع الربحية عادةً التي تكون موثّقة من خلال سلسلة معينة من الخطوات. تهدف عادةً هذه المواقع إلى نشر المعلومات، وفي الوقت نفسه تحقيق الربحية بطريقة معينة، مثل مواقع شركات الأدوية وشركات الخدمات الصحية والمدونات وغيرها.
  • كاتب المقال: من كاتب المقال؟ ومن راجع ودقّق ذلك المحتوى؟ تضع العديد من المواقع تفاصيل عن الكاتب وعن المراجع للمقال. ويمكن تحري خلفيّة هذه الشخصيات للتأكد من خبرتها وسمعتها ومصداقيتها في المجال.
  • وقت كتابة المقال: متى كُتبت معلومات المقال ومتى رُجِعَت آخر مرة؟ عاين المصدر وتأكد من مراجعة هذه المعلومة. يُفضل أن تكون المقالات حديثة أو تاريخ تحديثها الأخير قريب من تاريخ كتابة المقال.

4. ترتيب الفقرات والبدء بكتابة المحتوى

بعد الاطلاع على المصادر والمراجع وأخذ فكرة عن طبيعة المحتوى الذي يمكنك كتابته وحجمه ونوعيّته، يمكنك الآن تعديل أو إعادة ترتيب أو إضافة أفكار وعناوين فرعية إلى المخطط العام الأولي الذي وضعته في بداية الكتابة. في مثالنا، يمكننا إعادة ترتيب فقرات المقال وإضافة بعض العناوين الفرعية المهمة، ليصبح كما يلي:

  • ما أهمية فترة الحمل على صحة الأم؟
  • ما أسباب حدوث مشاكل الحمل الصحية؟
  • أبرز مشاكل الحمل وعلاجها
    • مشاكل المشيمة في الحمل
    • مشاكل المعدة عند الحامل
    • المشاكل القلبية
    • الولادة المبكرة
    • التسمم الحملي
  • كيف تتجنبين حدوث مشاكل الحمل لديكِ؟
  • متى يجب أن تزوي طبيبتكِ أثناء الحمل؟

يمكنك الآن البدء بكتابة المحتوى. بالطبع توجد بعض النقاط التي يجب مراعاتها في أثناء الكتابة لتجنب الأخطاء الفادحة أو التعديلات الكثيرة في مرحلة المراجعة، أهمها:

  • ابدأ بالفقرات العامة، لا سيّما إن لم تكن لديك خلفية طبية قوية في المجال. ثم انتقل إلى الفقرات ذات التفاصيل الأدق، والسبب هو تطوير المعرفة من خلال كتابة التفاصيل الأبسط ثم الأدق.
  • احرص على مراعاة المعلومات والحقائق والأرقام والجرعات مراعاة صارمة، بما في ذلك ذكر الأعراض أو العلامات الصحية أو التحاليل ومقاييسها أو أسماء الأدوية المنصوح بها عمومًا.
  • اكتب كتابةً بسيطةً دائمًا إذا كنت تخاطب غير المتخصصين، واحرص على مراعاة اللغة السليمة الواضحة الخالية من الأخطاء اللغوية، واستخدم المصطلحات الشائعة في المجال الطبي.
  • فسّر أي مصطلح أو عرض مجهول أو جديد لدى القارئ، لكي لا يلتبس الأمر عليه.
  • ادعم المعلومات بالمصادر والمراجع المناسبة، لتعزيز ثقة القارئ في جودة المحتوى والمعلومات المذكورة.
  • في كتابة المقالات الطبية توجد قاعدة ذهبية لا تتجاوزها، وهي ضرورة الإشارة إلى مراجعة الطبيب المختص للمزيد من التفاصيل وعدم الاقتصار على معلومات المقال لتشخيص أو علاج مرض ما.

5. التدقيق والمراجعة

بعد الانتهاء من الكتابة يجب إجراء تدقيق صارم للتفاصيل العلمية الطبية الواردة في المقال، للتأكد من صحة المعلومات والمصادر الموثوقة المُنتقاة، بعدها تأتي مرحلة التدقيق اللغوي والنحوي والتأكد من أن الأفكار متسقة ومنظمة.

كما يتضح، تنطوي كتابة المقالات الطبية على العديد من الخطوات التي تستغرق وقتًا وتتطلب خبرة كافية مع اطلاع واسع على المجال الطبي. لذا إن لم يكن لديك أي منها، بإمكانك الاستعانة بإحدى خدمات كتابة المقالات الطبية عبر منصة خمسات، أكبر سوق عربي لبيع وشراء الخدمات المصغرة. للوصول إلى خدمات كتابة المقالات الطبية التي تناسب احتياجاتك من خمسات، اتبع الخطوات الآتية:

  • ابحث عن الخدمة المناسبة: ابحث في خدمات كتابة المقالات الطبية ضمن خدمات كتابة المحتوى المتخصص، ستجد العديد من الخدمات التي تناسب احتياجاتك، يقدمها بائعون خبراء يمكنهم إنجاز المطلوب.
  • اقرأ وصف الخدمات جيدًا: اطلع على وصف كل الخدمة بعناية، وتأكد من استيفائها لكل متطلبات كتابة المقالات الطبية وشروط الكاتب التي ذكرناها.
  • اطلع على تطويرات الخدمة: يقدم البائعون في خمسات تطويرات على الخدمات الأساسية، قد تكون بحاجة إليها. قارن هذه التطويرات؛ من حيث مدة التنفيذ والتكلفة والتوفير والإنتاجية.
  • اطلع على تقييمات الخدمات: اطّلع على آراء العملاء السابقين ممن اشتروا خدمات كتابة المقالات الطبية التي اخترتها، وعاين مدى رضاهم عن الاحترافية في العمل.
  • التواصل مع البائع: يمكنك التواصل مع بائع خدمة كتابة المقالات الطبية عبر الرسائل، للاستفسار عن أي تفصيلات أو تساؤلات إضافية لديك حول الخدمة.
  • شراء الخدمة: بعد اختيارك خدمة كتابة المقالات الطبية المناسبة لاحتياجاتك، قد بشرائها من البائع لتُنجز خلال المدة المُتفق عليها، ولتحصل في النهاية على المقالات الطبية المطلوبة.

المقالات الطبية من أكثر المصادر التي يعتمد عليها الأفراد في الوصول إلى المعلومات الصحية الموثوقة على الإنترنت. لذلك يجب الحرص على جودتها وكفاءتها، ضع دائمًا في مقدمة أهدافك تقديم محتوى طبي مفيد وموثوق، لأن ذلك سيكون عمود الثقة الذي ستُبنى عليه شهرة موقعك وثقة الزوار بمحتواك.تم النشر في: التسويق بالمحتوى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى